محمد جواد المحمودي

10

ترتيب الأمالي

وجماعة من أصحابه فيهم هشام بن الحكم « 1 » وهو شابّ ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام :

--> - الكنى والألقاب : ج 2 ص 398 : من أصحاب أبي محمّد وأبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهم السّلام وكان يلقّب بالأحول ، والمخالفون يلقّبونه : « شيطان الطاق » ، كان دكّانه في طاق المحامل بالكوفة يرجع إليه في النقد فيخرج كما ينقد ، فيقال « الشيطان الطاق » ، وكان كثير العلم ، حسن الخاطر . . . وللطاقي مع أبي حنيفة حكايات كثيرة ، فمن ذلك ما رواه الخطيب في تاريخ بغداد قال : كان أبو حنيفة يتّهم شيطان الطاق بالرجعة ، وكان شيطان الطاق يتّهم أبا حنيفة بالتناسخ ، قال : فخرج أبو حنيفة يوما إلى السوق ، فاستقبله شيطان الطاق ومعه ثوب يريد بيعه ، فقال أبو حنيفة : أتبيع هذا الثوب إلى رجوع عليّ ؟ ! فقال : إن أعطيتني كفيلا أن لا تمسخ قردا بعتك ! فبهت أبو حنيفة . وقال : ولمّا مات جعفر بن محمّد عليهما السّلام التقى هو وأبو حنيفة فقال له أبو حنيفة : أمّا إمامك فقد مات . فقال له شيطان الطاق : أما إمامك فمن المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم . هشام بن سالم : قال النجاشي في ترجمته من رجاله : 434 / 1165 : هشام بن سالم الجواليقي مولى بشر بن مروان أبو الحكم ، كان من سبي الجوزجان ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام ثقة ثقة ، له كتاب يرويه جماعة . . . وعدّه الشيخ في رسالته العدديّة من الرؤساء والأعلام المأخوذ منهم الحلال والحرام والفتيا والأحكام ، الّذين لا يطعن عليهم بشيء ، ولا طريق إلى ذمّ واحد منهم . حمزة بن محمّد : كوفيّ من أصحاب الإمامين الباقر والصادق عليهما السّلام ، وروى الكشّي في ترجمته روايات تدلّ على حسن الطيّار وجلالته ، منها ما رواه في ص 349 تحت الرقم 651 عن حمدويه وإبراهيم قالا : حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما فعل ابن الطيّار » ؟ قال : قلت : مات . قال : « رحمه اللّه ، ولقّاه نضرة وسرورا ، فقد كان شديد الخصومة عنّا أهل البيت » . وفي ح 652 بالسند المتقدّم عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي جعفر الأحول ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : ما فعل ابن الطيّار ؟ فقلت : توفّي . فقال : « رحمه اللّه ، ادخل اللّه عليه الرحمة ونضّره ، فإنّه كان يخاصم عنّا » . ( 1 ) هو من أكبر أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام وكان فقيها ، وروى حديثا كثيرا ، وصحب أبا عبد اللّه عليه السّلام وبعده أبا الحسن موسى عليه السّلام وكان يكنّى أبا محمّد وأبا الحكم ، وكان مولى بني شيبان ، وكان مقيما بالكوفة ، وروى الكشي في أوّل ترجمته في رجاله : 255 / 475 عن الفضل -